القاضي عبد الجبار الهمذاني
18
تثبيت دلائل النبوة
وأصحابه « 1 » ، وبكربلاء ومن قتل من بني هاشم بها ، وبقتل مسلم بن عقيل « 2 » ، وبالحرة « 3 » ، وبعسكر التوابين « 4 » من أهل عين الوردة ، وبما أنزلوه بالكعبة في قتال آل الزبير « 5 » ، ثم بمن قتلوه من القراء أو الفقهاء الذين ثاروا مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث « 6 » في الانكار على الحجاج وعبد الملك بن مروان ، وبقتل زيد بن علي ويحيى بن زيد « 7 » ، وبصنيع
--> ( 1 ) لتفصيل حادثة مقتل حجر بن عدي من قبل بسر بن أبي أرطأة عامل معاوية انظر الطبري 2 : 111 . ( 2 ) قتل مع الحسين رضي اللّه عنه سنة 61 ه هو واخوه وابنه الطبري 2 : 388 ( 3 ) الحرة في الأصل هي الأرض ذات الحجارة السوداء النخرة كأنها أحرقت بالنار ، وهناك أماكن كثيرة أطلق عليها هذا الاسم . والمقصود هنا حرة المدينة حين وردها مسلم بن عقبة من قبل يزيد بن معاوية وكانت فيها وقعة الحرة سنة 63 ه حيث استبيحت المدينة بعدها ثلاثة أيام . انظر معجم البلدان 2 : 247 والطبري 2 : 412 وما بعدها . ( 4 ) المقصود بهم من خرج من أهل العراق يطلبون دم الحسين رضي اللّه عنه سنة 65 ه وقالوا : أخرجتنا التوبة من ذنبنا والطلب بدم ابنة نبينا صلى اللّه عليه وسلم . انظر تفصيل ذلك في الطبري 2 : 538 - 576 . ( 5 ) كان رمي الكعبة بالمنجنيق بأمر من الحجاج سنة 73 ه وقيل 74 ، وكان أميرا لجيوش بني أميّة المحاصرة لعبد اللّه بن الزبير في مكة ، وقد قتل عبد اللّه بن الزبير في تلك السنة . أبو الفداء 1 : 197 . ( 6 ) خرج عبد الرحمن بن الأشعث على الحجاج سنة 75 واستولى على خراسان وغلب على الكوفة ، لكن الحجاج قضى على حركته في نفس السنة ، وكان قد خرج مع الأشعث مجموعة من القراء والفقهاء . أبو الفداء 1 : 197 . ( 7 ) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب 79 - 122 ه كان فقيها ، وقرأ على واصل بن عطاء واقتبس منه بعض آراء المعتزلة . خرج على الأمويين سنة 120 في العراق وكان عامل الأمويين فيه يوسف بن عمر الثقفي ، وقد قاتله والي الكوفة الحكم بن الصلت ، واستشهد سنة 122 ه . الطبري 8 : 260 ، 271 ، فوات الوفيات 1 : 164 .